من عذيري
باسم جبار
----------
قُلْها وَدَعْ عنكَ الوَقارَ
قُلْها ودعْ أُوارَ شيبٍ
يَحكي قَصَصَ الحبِّ
وما فَعلتْ به النساءُ
ثيباً وأَبْكارَ
قُلْها فإِنَّها بابُ حِطَّةٍ
يَغفرُ بها ربٌّ
وتُزيّنُ بها أَحزانَ روحِكَ
وتُزيّنُ دياجرَ لياليّكَ الباردةِ
مَلّتْ من أَنْفاسِ
ورودِكَ الذابلة ِ
قُلْها وكَبّرْ بها أَذَاناً
تُحْي قيعانَ الكهولةِ
وتُحي شطوطا خَلتْ
من تراقص ِالامواجِ
ومراكبٍ لحبيبٍ
تُنشِدُ بمزاميرِ العشقِ
حيَّ على الوصلِ
بدوحةِ القُبَلِ
قُلْها وليَكنْ تيهاً
كما تاهتْ يهودٌ
من ظمأٍ تشكو قفارَ أرضٍ
ولسعةََ العصيانِ
أَأَقولُها وأَنا أَخو الخمسينَ
وهل بعدَ الخمسينَ
إلا صلاةُ عَبدٍ يتهجَّدُ ..يتضرّعُ
قد ساحَ في محرابِ دموعهِ
أنِينُ التوبةِ ومَطالِبُ الغفرانِ
وهل بعدَ الخمسينَ إلا مُحَيّا
أَشَاخَتهُ مَسْغَبَةُ الأمنياتِ
وأحزانُ موؤودةٍ
رَسمتْ حولَ المحاجرِ
هجرَ الشبابِ ..وأكاليلَ البهاءِ
وأَخاديدُ وجهٍ تنوحُ
كثكلى بفقدِ وليدها
وَهلْ بعدَ يبسِ العودِ يَعود ُ
نيسانُ تشدو بَلابلُهُ
مغرّدةً كلَّ صباحِ
َمنْ عَذيري إنْ قُلتُها
لتحيا أَخبيةُ الفؤادِ
بضرامِ الحبِّ ولذّةِ المعشوقِ
سأقولُها ..إِنتباهةُ محتضرٍ
يُكحلُ العينينِ بالأهلِ مودعاً
ليعْلِنَ من رحيلٍ طَمْرَهُ
ويُعلنَ ألإندِثارَ
إنِّي أُحبُّكِ ...إنِّي أُحبُّكِ
فَلْتحسني إيقادَ مِدْفأَتي
ليخْضَرَّ عودُ خريفِها
ويَشْدُ بُلبلُها إِنْتصَارَاً
--------------
باسم جبار
2019-2-7
باسم جبار
----------
قُلْها وَدَعْ عنكَ الوَقارَ
قُلْها ودعْ أُوارَ شيبٍ
يَحكي قَصَصَ الحبِّ
وما فَعلتْ به النساءُ
ثيباً وأَبْكارَ
قُلْها فإِنَّها بابُ حِطَّةٍ
يَغفرُ بها ربٌّ
وتُزيّنُ بها أَحزانَ روحِكَ
وتُزيّنُ دياجرَ لياليّكَ الباردةِ
مَلّتْ من أَنْفاسِ
ورودِكَ الذابلة ِ
قُلْها وكَبّرْ بها أَذَاناً
تُحْي قيعانَ الكهولةِ
وتُحي شطوطا خَلتْ
من تراقص ِالامواجِ
ومراكبٍ لحبيبٍ
تُنشِدُ بمزاميرِ العشقِ
حيَّ على الوصلِ
بدوحةِ القُبَلِ
قُلْها وليَكنْ تيهاً
كما تاهتْ يهودٌ
من ظمأٍ تشكو قفارَ أرضٍ
ولسعةََ العصيانِ
أَأَقولُها وأَنا أَخو الخمسينَ
وهل بعدَ الخمسينَ
إلا صلاةُ عَبدٍ يتهجَّدُ ..يتضرّعُ
قد ساحَ في محرابِ دموعهِ
أنِينُ التوبةِ ومَطالِبُ الغفرانِ
وهل بعدَ الخمسينَ إلا مُحَيّا
أَشَاخَتهُ مَسْغَبَةُ الأمنياتِ
وأحزانُ موؤودةٍ
رَسمتْ حولَ المحاجرِ
هجرَ الشبابِ ..وأكاليلَ البهاءِ
وأَخاديدُ وجهٍ تنوحُ
كثكلى بفقدِ وليدها
وَهلْ بعدَ يبسِ العودِ يَعود ُ
نيسانُ تشدو بَلابلُهُ
مغرّدةً كلَّ صباحِ
َمنْ عَذيري إنْ قُلتُها
لتحيا أَخبيةُ الفؤادِ
بضرامِ الحبِّ ولذّةِ المعشوقِ
سأقولُها ..إِنتباهةُ محتضرٍ
يُكحلُ العينينِ بالأهلِ مودعاً
ليعْلِنَ من رحيلٍ طَمْرَهُ
ويُعلنَ ألإندِثارَ
إنِّي أُحبُّكِ ...إنِّي أُحبُّكِ
فَلْتحسني إيقادَ مِدْفأَتي
ليخْضَرَّ عودُ خريفِها
ويَشْدُ بُلبلُها إِنْتصَارَاً
--------------
باسم جبار
2019-2-7
