فضل ابو النجا
عام جديد
وتساقط العام
والأماني تساقطت
مع الأيام تساقطت
مع الليالي
مثل أوراق الخريف
جرفتها الرياح
والعواصف
واندثرت
وبقي أثر
مما اندثر
ولعامنا التالي انتظر
كالأماني
تدور مع الزمان
وملت أمانينا الانتظار
انتظرت ألف ليل يعقبه ألف نهار
وستنتظر المزيد
وما وصلت لمَ أردنا
ولن تصل لمَ نريد
فقد طوقها النسيان
وأحاط بها الجليد
فتجمدت فلا حراك
حتى لو امتطت دورة الأفلاك
فستبقى بلا حراك
هذه الأماني من صنع الخيال
وإن تحقق فلا مجال ولا مجال
فهو خصب ، والفروع كثيرة ، لا تلتقي
فهي دوما تمتد لما فوق السحاب
وتتوارى شمسها خلف الحجاب
وتنتظر -مرة أخرى- الإياب