علي سليمان
دعيني.. أحيكُ
من روابيكِ..القصيدْ
دعيني.. أغرّد..على اطراف المدى..
أشدو.. أنغامي
بميلاد.. العام الجديد
آهٍ..عليكَ ايّها القلب الحزينْ
آهٍ..منكَ..يازمن،،
كمْ..تخاطفتنا.. ادرانُ المِحَن..
تقاذفتنا.. أمواج.. الظلم
لعبَت..بأقدارنا.. عاهاتُ العفَن
نست.. بل.. تناسَتْ
أنَّا..أبناؤكَ..ياهذا الوطن،،
هنا.. المعبَد..
هنا.. الكنيسةُ..
هنا.. المسجد،،هنا.. في قلوبنا
كانتِ..الطبعةُ..الأولى
هنا.. تعمّدنا..
هنا.. قرأ.. ذاكَ الوالد في آذاننا..
الله أكبر..
كما.. البذرةُ..قي قلب.. أعنابناوالتين
أوِ..الزيتون..
نحن.. هنا.. باقون،،
حتّى لو سحقوا.. اطفالنا
حتّى..لو اقتلعوا.. منّا..العيون
كأشجارِ صفصاف الطهارة..
أو كبوح.. عطر الزيزفون
إمضي.. في سبيلكِ..
أيتها.. الأيام.. الحزينة
أهجرينا.. أيتها القاسيات..
منَ..السّنين..
ازهر.. في ربوعنا.. أيهاالفرح
غرّد في حدائق قلوبنا
أملنا.. بالله..
بعدها.. الخيار.. لنا
جيشنا.. نبراسنا ياضوء.. العيون
شعبنا.. جبّار
بسواعد رجاله.. سنبني.. سنعمر
ماتهدّم..من حصون،،
والقائد البشّار.. أنتَ..حبيبنا،،
لسفينة نجاة.. سوريّة..
مَن..غيركَ..عصيّاً..على الظلاّم
مقداماً..على من طغى..
سموحاً..لمن تابَ..بعد أن.. بغى،،
مَن..غيرك للسفينةِ..قبطاناً
يا قلباً..حنون
كلّنا.. للوطن.. شامخاً ..
والكلّ..في وطني.. بالف.. الف.. خير
بلاد العرب اوطاني.. من الشام لبغدان،،
ومن نجدٍ إلى يمنٍ… إلى مصر فتطوان،،
لسان الضاد يجمعنا.. بغسّانٍ وعدنان
