الصحابي سعيد بن زيد رضي الله عنه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د. صالح العطوان الحيالي-العراق- 13-12-2018
سَعِيد بن زَيْد القرشي العدوي (22 ق.هـ - 51 هـ / 600 - 671م) هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، حيث أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، وقبل أن يدخل النبي دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، كان أبوه زيد من الأحناف في الجاهلية؛ فلا يعبد إلا الله ولا يسجد للأصنام، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وأخته عاتكة بنت زيد زوجة عمر، وزوجته هي أخت عمر فاطمة بنت الخطاب والتي كانت سببًا في إسلام عمر بن الخطاب. كان سعيد من المهاجرين الأولين، وكان من سادات الصحابة، شهد سعيد المشاهد كلها مع النبي إلا غزوة بدر، حيث بعثه النبي هو وطلحة بن عبيد الله للتجسس على أخبار قريش، فرجعا بعد غزوة بدر، فضرب لهما النبي بسهمهما وأجرهما، وشهد معركة اليرموك، وحصار دمشق وفتحها، وولاه عليها أبو عبيدة بن الجراح، فكان أول من عمل نيابة دمشق من المسلمين، كان من السابقين الى الإسلام هو وزوجته أم جميل ( فاطمة بنت الخطـاب )... وأبوه -رضي الله عنه- ( زيـد بن عمرو ) اعتزل الجاهليـة وحالاتها ووحّـد اللـه تعالى بغيـر واسطـة حنيفيـاً ، وقد سأل سعيـد بن زيـد الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال : ( يا رسـول الله ، إن أبـي زيـد بن عمرو بن نفيل كان كما رأيت وكما بَلَغَك ولو أدركك آمن بـك ، فاستغفر له ؟)... قال : ( نعم )...واستغفر له...وقال : ( إنه يجيءَ يوم القيامة أمّةً وحدَهُ )...
المبشرين بالجنة
ــــــــــــــــــــــ:
بشّر الرسول صلّى الله عليه وسلّم في حياته كثيراً من الصحابة من الرجال والنساء بدخولهم الجنة، إلا أنه ذكر عشرة منهم في حديث واحد خاصّ بهم، وهم الذي أطلق عليهم اسم العشرة المبشرون بالجنة واشتهروا بذلك، والحديث الذي بشّر به الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- هؤلاء العشرة بالجنة حديث صحيح، وهو قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (عشَرةٌ في الجنَّةِ : أبو بكرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، والزُّبيرُ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ، وابنُ عوفٍ في الجنَّةِ، وسعدٌ في الجنَّةِ، وسعيدُ بنُ زيدٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الجنَّةِ).
وهؤلاء العشرة مقطوع بدخولهم الجنّة، لما ثبت من حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولورود الإشارة في القرآن الكريم على ذلك، والعشرة جميعاً من السابقين الأولين في دخول الإسلام وهم جميعاً من قريش كذلك، وربما كان إفراد الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- لهم في تبشيرهم بالجنة بحديث واحد أن ذلك كان في مناسبة واحدة أو في مجلس واحد، والثابت أنهم خير الأمة جميعاً بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأفضلهم الخلفاء الراشدون الأربعة: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين
روي عن سعيد بن زيد أنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( عشرة من قريش في الجنة ، أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ( بن أبي وقاص ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل ، و أبو عبيدة بن الجراح )...رضي الله عنهم أجمعين...
الدعوة المجابة
ـــــــــــــــــــ :
كان سعيد بن زيد رضي الله عنه مستجاب الدعوة، فقد ادّعت عليه امرأة تدعى أروى بنت أويس مرّة أنه ظلمها واعتدى على ملكها، ورفعت فيه إلى مروان بن الحكم وهو والي المدينة حينها، فنفى سعيد ذلك عن نفسه، وأراد أن تظهر براءته من هذا الفعل أمام المسلمين، فدعا الله -عز وجل- وقال: (اللهُمّ إن كانت عليّ كاذبةً فاعمِ بصرها، واقتلها في أرضها، وأَظهِر لي نوراً مُبيناً للمسلمين)، فشاء الله -عز وجل- أن تموت تلك المرأة بوقوعها في حفرة في أرضها بينما هي تمشي، وأمّا موته -رضي الله عنه- فقد كان سنة واحد وخمسين للهجرة، وعمره حينها بضعة وسبعون عاماً، وقد توفّي في قصره بالعقيق، إلا أنّه حُمِل إلى المدينة ودُفِن فيها بعد أن صلّى عليه المسلمون في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
الولاية
ــــــــــــ: كان سعيد بن زيد موصوفاً بالزهد محترماً عند الوُلاة ، ولمّا فتح أبو عبيدة بن الجراح دمشق ولاّه إيّاها ، ثم نهض مع مَنْ معه للجهاد ، فكتب إليه سعيد : ( أما بعد ، فإني ما كنت لأُوثرَك وأصحابك بالجهاد على نفسي وعلى ما يُدْنيني من مرضاة ربّي وإذا جاءك كتابي فابعث إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب إليه مني ، فإني قادم عليك وشيكاً إن شاء الله والسلام )...
البيعة
ـــــــــ: كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد ، فقال رجل من أهل الشام لمروان : ( ما يحبسُك ؟)...قال مروان :: ( حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع ، فإنه سيـد أهل البلد ، إذا بايع بايع الناس )...قال: ( أفلا أذهب فآتيك به ؟)...وجاء الشامـي وسعيد مع أُبيّ في الدار ، قال :( انطلق فبايع )...قال : ( انطلق فسأجيء فأبايع )...فقال : ( لتنطلقنَّ أو لأضربنّ عنقك )...قال : ( تضرب عنقي ؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم وأنا قاتلتهم على الإسلام )... فرجع إلى مروان فأخبره ، فقال له مروان : ( اسكت )...وماتت أم المؤمنين ( أظنّها زينب ) فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، فقال الشامي لمروان : ( ما يحبسُك أن تصلي على أم المؤمنيـن ؟)...قال مروان : ( أنتظر الذي أردت أن تضرب عنقـه ، فإنها أوصت أن يُصلي عليها )...فقال الشامي :: ( أستغفر الله )...
للصحابة رضوان الله عليهم أفضال كثيرة ومناقب عديدة، ووردت في ذلك أحاديث عديدة للرسول صلّى الله عليه وسلّم، منها ما يأتي:
أخبر الرسول صلّى الله عليه وسلّم أن أفضل القرون بين الأمم أجمعين هو قرن الصحابة -رضوان الله عليهم- فقال: (خيرُ الناسِ قَرْنِي، ثُمَّ الثانِي، ثُم الثالِثُ، ثُمَّ يَجِيءُ قَومٌ لا خيرَ فِيهِمْ).
الصحابة رضي الله عليهم كانوا الواسطة بين الرسول صلّى الله عليه وسلّم وأمته؛ فمن خلالهم نُقلت الشريعة الإسلامية إلى الأمة.
الصحابة -رضوان الله عليهم- عملوا واجتهدوا كثيراً في نشر الإسلام، وتحقيق الفتوحات الكبيرة.
الصحابة رضي الله عنهم سبب كبير في نشر الفضيلة بين المسلمين؛ من صدق وأخلاق وآداب، فقد توفرت هذه الخصال فيهم كما لم تتوفر في غيرهم، وقد امتدحهم الله -عز وجل- في القرآن الكريم، فقال: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)، كما قال فيهم أيضاً: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا)
وفاته
ــــــــ: توفي بالمدينة سنة ( 51 هـ ) ودخل قبره سعد بن أبي الوقاص وعبد الله بن عمر -رضي الله عنهم أجمعين-.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ د. صالح العطوان الحيالي-العراق- 13-12-2018
سَعِيد بن زَيْد القرشي العدوي (22 ق.هـ - 51 هـ / 600 - 671م) هو أحد العشرة المبشرين بالجنة، ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، حيث أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، وقبل أن يدخل النبي دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها، كان أبوه زيد من الأحناف في الجاهلية؛ فلا يعبد إلا الله ولا يسجد للأصنام، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وأخته عاتكة بنت زيد زوجة عمر، وزوجته هي أخت عمر فاطمة بنت الخطاب والتي كانت سببًا في إسلام عمر بن الخطاب. كان سعيد من المهاجرين الأولين، وكان من سادات الصحابة، شهد سعيد المشاهد كلها مع النبي إلا غزوة بدر، حيث بعثه النبي هو وطلحة بن عبيد الله للتجسس على أخبار قريش، فرجعا بعد غزوة بدر، فضرب لهما النبي بسهمهما وأجرهما، وشهد معركة اليرموك، وحصار دمشق وفتحها، وولاه عليها أبو عبيدة بن الجراح، فكان أول من عمل نيابة دمشق من المسلمين، كان من السابقين الى الإسلام هو وزوجته أم جميل ( فاطمة بنت الخطـاب )... وأبوه -رضي الله عنه- ( زيـد بن عمرو ) اعتزل الجاهليـة وحالاتها ووحّـد اللـه تعالى بغيـر واسطـة حنيفيـاً ، وقد سأل سعيـد بن زيـد الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال : ( يا رسـول الله ، إن أبـي زيـد بن عمرو بن نفيل كان كما رأيت وكما بَلَغَك ولو أدركك آمن بـك ، فاستغفر له ؟)... قال : ( نعم )...واستغفر له...وقال : ( إنه يجيءَ يوم القيامة أمّةً وحدَهُ )...
المبشرين بالجنة
ــــــــــــــــــــــ:
بشّر الرسول صلّى الله عليه وسلّم في حياته كثيراً من الصحابة من الرجال والنساء بدخولهم الجنة، إلا أنه ذكر عشرة منهم في حديث واحد خاصّ بهم، وهم الذي أطلق عليهم اسم العشرة المبشرون بالجنة واشتهروا بذلك، والحديث الذي بشّر به الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- هؤلاء العشرة بالجنة حديث صحيح، وهو قول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: (عشَرةٌ في الجنَّةِ : أبو بكرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وعلِيٌّ في الجنَّةِ، والزُّبيرُ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ، وابنُ عوفٍ في الجنَّةِ، وسعدٌ في الجنَّةِ، وسعيدُ بنُ زيدٍ في الجنَّةِ، وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في الجنَّةِ).
وهؤلاء العشرة مقطوع بدخولهم الجنّة، لما ثبت من حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولورود الإشارة في القرآن الكريم على ذلك، والعشرة جميعاً من السابقين الأولين في دخول الإسلام وهم جميعاً من قريش كذلك، وربما كان إفراد الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- لهم في تبشيرهم بالجنة بحديث واحد أن ذلك كان في مناسبة واحدة أو في مجلس واحد، والثابت أنهم خير الأمة جميعاً بعد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأفضلهم الخلفاء الراشدون الأربعة: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين
روي عن سعيد بن زيد أنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( عشرة من قريش في الجنة ، أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ( بن أبي وقاص ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل ، و أبو عبيدة بن الجراح )...رضي الله عنهم أجمعين...
الدعوة المجابة
ـــــــــــــــــــ :
كان سعيد بن زيد رضي الله عنه مستجاب الدعوة، فقد ادّعت عليه امرأة تدعى أروى بنت أويس مرّة أنه ظلمها واعتدى على ملكها، ورفعت فيه إلى مروان بن الحكم وهو والي المدينة حينها، فنفى سعيد ذلك عن نفسه، وأراد أن تظهر براءته من هذا الفعل أمام المسلمين، فدعا الله -عز وجل- وقال: (اللهُمّ إن كانت عليّ كاذبةً فاعمِ بصرها، واقتلها في أرضها، وأَظهِر لي نوراً مُبيناً للمسلمين)، فشاء الله -عز وجل- أن تموت تلك المرأة بوقوعها في حفرة في أرضها بينما هي تمشي، وأمّا موته -رضي الله عنه- فقد كان سنة واحد وخمسين للهجرة، وعمره حينها بضعة وسبعون عاماً، وقد توفّي في قصره بالعقيق، إلا أنّه حُمِل إلى المدينة ودُفِن فيها بعد أن صلّى عليه المسلمون في مسجد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
الولاية
ــــــــــــ: كان سعيد بن زيد موصوفاً بالزهد محترماً عند الوُلاة ، ولمّا فتح أبو عبيدة بن الجراح دمشق ولاّه إيّاها ، ثم نهض مع مَنْ معه للجهاد ، فكتب إليه سعيد : ( أما بعد ، فإني ما كنت لأُوثرَك وأصحابك بالجهاد على نفسي وعلى ما يُدْنيني من مرضاة ربّي وإذا جاءك كتابي فابعث إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب إليه مني ، فإني قادم عليك وشيكاً إن شاء الله والسلام )...
البيعة
ـــــــــ: كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد ، فقال رجل من أهل الشام لمروان : ( ما يحبسُك ؟)...قال مروان :: ( حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع ، فإنه سيـد أهل البلد ، إذا بايع بايع الناس )...قال: ( أفلا أذهب فآتيك به ؟)...وجاء الشامـي وسعيد مع أُبيّ في الدار ، قال :( انطلق فبايع )...قال : ( انطلق فسأجيء فأبايع )...فقال : ( لتنطلقنَّ أو لأضربنّ عنقك )...قال : ( تضرب عنقي ؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم وأنا قاتلتهم على الإسلام )... فرجع إلى مروان فأخبره ، فقال له مروان : ( اسكت )...وماتت أم المؤمنين ( أظنّها زينب ) فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، فقال الشامي لمروان : ( ما يحبسُك أن تصلي على أم المؤمنيـن ؟)...قال مروان : ( أنتظر الذي أردت أن تضرب عنقـه ، فإنها أوصت أن يُصلي عليها )...فقال الشامي :: ( أستغفر الله )...
للصحابة رضوان الله عليهم أفضال كثيرة ومناقب عديدة، ووردت في ذلك أحاديث عديدة للرسول صلّى الله عليه وسلّم، منها ما يأتي:
أخبر الرسول صلّى الله عليه وسلّم أن أفضل القرون بين الأمم أجمعين هو قرن الصحابة -رضوان الله عليهم- فقال: (خيرُ الناسِ قَرْنِي، ثُمَّ الثانِي، ثُم الثالِثُ، ثُمَّ يَجِيءُ قَومٌ لا خيرَ فِيهِمْ).
الصحابة رضي الله عليهم كانوا الواسطة بين الرسول صلّى الله عليه وسلّم وأمته؛ فمن خلالهم نُقلت الشريعة الإسلامية إلى الأمة.
الصحابة -رضوان الله عليهم- عملوا واجتهدوا كثيراً في نشر الإسلام، وتحقيق الفتوحات الكبيرة.
الصحابة رضي الله عنهم سبب كبير في نشر الفضيلة بين المسلمين؛ من صدق وأخلاق وآداب، فقد توفرت هذه الخصال فيهم كما لم تتوفر في غيرهم، وقد امتدحهم الله -عز وجل- في القرآن الكريم، فقال: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)، كما قال فيهم أيضاً: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا)
وفاته
ــــــــ: توفي بالمدينة سنة ( 51 هـ ) ودخل قبره سعد بن أبي الوقاص وعبد الله بن عمر -رضي الله عنهم أجمعين-.