شاعر الصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
بالقرب من نافذة المطر
تحاول ان تستجم قليلآ
لا شعور بالصقيع ينتابها
فدفء احمر شفتيها
يُشعل احتفالات غريبة
بينها وبين ذاتها
في ذاكرتها غزالة
تتراقص على الشاطيء
وبعض نوارس
تمارس الحب
على صدر سحابة عابرة
الحلم الذي انجبته مرآتها
خلف الستار الهزلي
يمتشق اوجاعه
ويرسم قصيدة
لم تقرأها
بعد قبلات العقارب
على جسد الميناء النازف
بين رجفتين
وكأس من الخوف
ترتشفه امام
قسوة خاطفها
اغلقت كل الممرات الوردية
المؤدية لتواجدها
ايْقَنَتَ سيدة المكان والزمان
ان لا حكاية
تكتمل دونها
وان الطريق
حريق
بريق
ان تعالت اسوار سجونها
ايا فجري الصارخ
لا تلومها
فالعقم الرومانسي
والفراغ الانساني
والصراع الطبقي
قد ادمو جفونها
لكنها تتشبث بعشقٍ
يُفديها ويصونها !!!!!!!
شاعر الصومعة والعاصفة
محمد ماجد دحلان
فلسطين
غزة
الأربعاء
21.11.2018
10.15 مساءآ
