في ذكرى قيامة الروح
عبدالوهاب الجبوري
يارعى الله ذكراك المقدسة، ياغار ثور.. لقد كنتَ مبعث الحرية كما كان غار حراء مبعث الروح.. كان العالم قبل يومك ، يعاني من تفكك الخلق وتحلل الرجولة وتغلب الأثرة وتحكم السفاهة..
بُعثتَ ، فكانت شمائلك ومسعاك ، رسالة جديدة في الخلق.. كنت تطبيقاً لقوانين الدين بالمُثُل ، وتعليماً لآداب النفس بالعمل ، وتنظيماً لغرائز الحياة بالقدوة ، فألّفتهم على المودة وجمعتهم على الوحدة ، ثم جعلت لهم من كتاب الله نوراً ، ومن سنتك دستورا ، ورميتََ بهم فساد الدنيا فأصلحوا الأرض ، ومدّنوا العالم وهذّبوا النفوس..ذكراك يا حبيبي ، يا رسول الله ، هي ذكرى قيامة الروح وولادة الحرية ونشور الخلق.. ومثلما كان مولدك ، البعث الأول الذي طهّر النفس وعمّر الدنيا وقرّر الحق للانسان، فإن البعث الأخير سيُخلّص الروح ويبتدئ الآخرة ، ويؤكد الأبدية : المُلك لله وحده.. صلى الله عليك وسلم يا نبي الهدى والرحمة يا من نثرت درراً ولآلئ على العالمين ، فأزلت الفوارق بين الناس وقربت المسافات بينهم ليتعارفوا ، أكرمهم عند الله أتقاهم ، وطرزت الوجود كله بأناشيد المحبة والتواصل واحترام الذات والرأي الاخر ، والسلام عليك يا رسول السلام ..
عبدالوهاب الجبوري
عبدالوهاب الجبوري
يارعى الله ذكراك المقدسة، ياغار ثور.. لقد كنتَ مبعث الحرية كما كان غار حراء مبعث الروح.. كان العالم قبل يومك ، يعاني من تفكك الخلق وتحلل الرجولة وتغلب الأثرة وتحكم السفاهة..
بُعثتَ ، فكانت شمائلك ومسعاك ، رسالة جديدة في الخلق.. كنت تطبيقاً لقوانين الدين بالمُثُل ، وتعليماً لآداب النفس بالعمل ، وتنظيماً لغرائز الحياة بالقدوة ، فألّفتهم على المودة وجمعتهم على الوحدة ، ثم جعلت لهم من كتاب الله نوراً ، ومن سنتك دستورا ، ورميتََ بهم فساد الدنيا فأصلحوا الأرض ، ومدّنوا العالم وهذّبوا النفوس..ذكراك يا حبيبي ، يا رسول الله ، هي ذكرى قيامة الروح وولادة الحرية ونشور الخلق.. ومثلما كان مولدك ، البعث الأول الذي طهّر النفس وعمّر الدنيا وقرّر الحق للانسان، فإن البعث الأخير سيُخلّص الروح ويبتدئ الآخرة ، ويؤكد الأبدية : المُلك لله وحده.. صلى الله عليك وسلم يا نبي الهدى والرحمة يا من نثرت درراً ولآلئ على العالمين ، فأزلت الفوارق بين الناس وقربت المسافات بينهم ليتعارفوا ، أكرمهم عند الله أتقاهم ، وطرزت الوجود كله بأناشيد المحبة والتواصل واحترام الذات والرأي الاخر ، والسلام عليك يا رسول السلام ..
عبدالوهاب الجبوري