مفارقات. 💔رؤيه .💔
الأديب أيمن حماده istanbul
كيف للحرير
من ملامسة خدك
وكيف للورد
من تقبيل
الشفاه
وتساليني
لما أغار
بات الحرير
يتصارع مع الجمال
بالجمال
وبات الورد
في وحدة
يبحث عن طيب
الذي يفوقه طيب
حتى البحر
إن لامسها
تغريه نعومتها
وجمال جسدها
وإن عبر الهواء
من قربها
يبحث عن حجة
لكي ينام
في حضنها
فكيف لااغار
وباتت للشعراء
الغزل
في حلقاتها
تتغزل
ويعزف لحنها
بأنها
موسيقى الروح
للروح. لابدل
فما
عدت
أحب كل من يلامسها
فهو بالنسبة لي
عدو
لاصاحب
ساجعلها
تسكن فى عيني
وقلبي
وأغلق كل باب يفتح
دعيني في عهدة الهوى
اغفوا
من نشوة
جعلتني
إنسان ذو جناح
طائر..
الأديب أيمن حماده istanbul
