،،،، أرَض َالسَنّديَان ْ ،،،،
بقلم حسين عيسى محمد
هَجَعت ُالغَسق َالسَكينَة َكأنَي ْالحَزين َعُمرا
الفَرح َنَاهى َالنَهار ُالنُور َلِيَتدثر َالآمالَ ِدَهرا
وَشَائج َالقُربَى أدَمت مّنَ ِاللَهيب َالصَدرا عَجبا
يَقيَني ْبِروعة ِالمَحبة ِيَصطلي ْإنسَانيَتي ْمَاخبَبا
سِنديَانة َالأرَض ِتَصطَصرخُني ْمُدماة َ الجّذور ْ
أثَماري ْرمَيتمُوها عَلقّما" وأغَصَاني ْ القُبور ْ
أنَسيتُم بَرّلك َالسَفر ِ كنُت ُقمح َفَقركُم الحْبور ْ
وَظلالَي ْغَنج َالأصَالة ِأأيِمانَكم ُبَاتَ آن َ مُنقَلبا
أَستَميُحكَ العُذر َمُضجّري صُراخ ُوجّدانَي القَلم ْ
تَسُكنُني ْوتَسقيُني ْوتَعتَصر ُليَاليك َنَزف ُالأُلم ْ
كأنَك َالسَهم ُأصَاب َقُوُسك َوأفزَعني ْحُكم َالتُهم ْ
لأنَت َالفَارس ُالمُجلجل ُحَررت ْخِيوُلك َالوُصَبا
يَاعَصافِيري ْلِما فَارَقت ِأحَلامك ِوأعَشَاشك الُرقاد ْ
زَقزقَاتك ِمَلت ْقَصَائدي ْ وبَيضُكِ أحبُ لَثم ُالجَماد ْ
وخَاوبات َالمَعدّات ِتَصَبروا َيَرمقون َجِناحيْ المَعادْ
صِغَارهُا كَفرُوا عودة َالأُم ِوجُوعهُم البَطيء اللعِّبَا
تَوقّدي ْشَمسنَا وأشّعلي ْسَفِين َالرّحيل ِالمَنارة ْ
والعُيون ُكأنهَا الحُلم َتَكاذبت ْلتُسأل َقُهوة َالبَصارة ْ
والسَواعدَ تَكاسُلت ْمَعاول َالجَمال ِتُنقب ُالحِجارة ْ
أيَا حُلمُا" أتَيتُك َسَاعيّا" وشَمائلي ْأوُرثُتها الأرّبا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،,,,,,,,,,,,,,,,,,,،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم حسين عيسى محمد
هَجَعت ُالغَسق َالسَكينَة َكأنَي ْالحَزين َعُمرا
الفَرح َنَاهى َالنَهار ُالنُور َلِيَتدثر َالآمالَ ِدَهرا
وَشَائج َالقُربَى أدَمت مّنَ ِاللَهيب َالصَدرا عَجبا
يَقيَني ْبِروعة ِالمَحبة ِيَصطلي ْإنسَانيَتي ْمَاخبَبا
سِنديَانة َالأرَض ِتَصطَصرخُني ْمُدماة َ الجّذور ْ
أثَماري ْرمَيتمُوها عَلقّما" وأغَصَاني ْ القُبور ْ
أنَسيتُم بَرّلك َالسَفر ِ كنُت ُقمح َفَقركُم الحْبور ْ
وَظلالَي ْغَنج َالأصَالة ِأأيِمانَكم ُبَاتَ آن َ مُنقَلبا
أَستَميُحكَ العُذر َمُضجّري صُراخ ُوجّدانَي القَلم ْ
تَسُكنُني ْوتَسقيُني ْوتَعتَصر ُليَاليك َنَزف ُالأُلم ْ
كأنَك َالسَهم ُأصَاب َقُوُسك َوأفزَعني ْحُكم َالتُهم ْ
لأنَت َالفَارس ُالمُجلجل ُحَررت ْخِيوُلك َالوُصَبا
يَاعَصافِيري ْلِما فَارَقت ِأحَلامك ِوأعَشَاشك الُرقاد ْ
زَقزقَاتك ِمَلت ْقَصَائدي ْ وبَيضُكِ أحبُ لَثم ُالجَماد ْ
وخَاوبات َالمَعدّات ِتَصَبروا َيَرمقون َجِناحيْ المَعادْ
صِغَارهُا كَفرُوا عودة َالأُم ِوجُوعهُم البَطيء اللعِّبَا
تَوقّدي ْشَمسنَا وأشّعلي ْسَفِين َالرّحيل ِالمَنارة ْ
والعُيون ُكأنهَا الحُلم َتَكاذبت ْلتُسأل َقُهوة َالبَصارة ْ
والسَواعدَ تَكاسُلت ْمَعاول َالجَمال ِتُنقب ُالحِجارة ْ
أيَا حُلمُا" أتَيتُك َسَاعيّا" وشَمائلي ْأوُرثُتها الأرّبا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،,,,,,,,,,,,,,,,,,,،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،