حمدي البسيوني
لسنا في عصر النبوه
زيفا ينتابنا
وغفله تحتوي قوانا
بدات من
هجرة اصول الابجديه
واعقبها نفوق
العقل واختزال الجهل
نرتع في
الحياه بلا هدف لهدف
ونتقدم لكي
نتاخر ونزداد كسل
كسل في
كل الاشياءحتي باالالم
والالم سلعه
ارخص من النفس
والنفس
ذابت في كل الدروب
والدروب
مجمع للنهب واللغط
اين نحن الان
في مجتمع
هاش الوتد فلاحسب
انساب تموجت
علي سطح الحياه
عرق مقطع
لا موصول ولاانتاج
الا انتاج الفزع
والهروب قدر الامكان
ندب واحتساء
خيبات بيد من ولمن
من يدي اتناول
مهدئ لفراغي بيدي
اشق الجيوب
من افعال القلوب
وقلبي معهم
بااعمال العقول يدور
اقسم انه ليس
مني وهو مني يفور
اغتال كل شئ
جميل حتي الضحكه
اللطمها بنوح
الظروف واللعن بااليوم
ضحوك انت
ايها الرث في التفكير
عنيد في سكة
الغفله تسير كاالبهيم
قالوا هذا عالم
وافكاره مجدده
وحدود علمه
لاتجاوز حنجرة سكير
نصب وقالوا
فوق الاداره عليم
فهل اتوا
بحجة او رسول امين
قالوا انظر
وسوف تري لعله خير
قلت اخيرا
هو ام من اتاه قلبه سليم
قالوا لما
القنوط ان كنت ناصح عليم
قلت دعونا
لا نستبق الامر المنشود
قالوا
والوجوه مصفره غير مبشره
هذا معه
وعددوا بمنشور الحكيم
قلت ولو
فاالايام تغربل عمر السنين
انتظروا
ونحن معكم من المنتظرين
وارجئت قولا
هو في العراء صراخ
فكم من
حجب عن الاعمي بدا لي
فلا يشق
الصدر عني ولكن بتواريخ
ولا يمر
الا قليل يمسك بمرتشي
قلت من او مين
قالوا ذاك
الصالح المرجو منه ربيب
قهقهة النفس
والقساوة تنحر المجزور
هاهو كان
و كنتم وكنا وهؤلاء مرشحون
اليوم عن
اتباعه تنسلخون كاالذبيح
بدوا
يتغامزون لعلهم لا يتسائلون
قالوا معذره
اننا لا منجمون باالله موحدون
سكت
اللسان مني لعلهم يرشدون
اأتوا بااخر
ونحروا بمدخله عجل ثمين
قالوا هذا
نذر اوفاه لله ان تنصب امين
قلت ماعاذ
الله ااستبشر ام اقل امين
فتركوني
منكرين للتهنئه يبتهلون
قلت فلما
الحيرة انا كنا خانعين
فاليأتوا
بااخرواخر واخر مكررين
فلا نظر
لهم ولا هم منا سيستعتبون
فقهقهة
احاسيسي وقالوا معلم حفيص
والجأت
ظهري للجدار لعلهم يفهمون
فقلت سيروا
في بلادي لتروا المتحولون
كلا الي
اليسري ساعون غير نادمون
ومن افواهم
تري الجنه بقليل مايعملون
لا شئ صعب
وكلا تحت السيطرة ذليل
انفض برجلك
وعفر جبهتك بمسح جوخ
وقبل
الايادي ذاك صراط مستقيم
ولا تحنث
ان تلقيت رشوة فذاك تكريم
ولاتخالط
بين الحلال فهذا خلط محمود
ولا تغض
بصرك الا عند يد اللئيم
ففيها العفاف
والرزق عنده للمتسكعين
يا وايا
وا ايها المخاطب بخطابنا
نشر الديوان
وصحح كافة الدواوين
لم
ياتي يوم الحساب بعد
اذا
امضي في اي طريق
تعاقب الليل
علي بنواح كنت انساه
وغبر الصبح
بضباب كان لي لجام
وفتحت
اعيني في ارض مقهوره
وندبت في
احداقي صورا متكرره
احسب ساعات
الفرح كا وزر اصابني
واتت التوبه
في سكني موحده تنبيه
الكل منزعج
الكل يسال الكل يفتي
نعلق علي
الدواء والمرضي كسال
نقتل
باالسموم ونحن ننتجها
نسمع لكل
الالغاز ولا نفك رموزها
نبصر
للخيبات ولاناخذ عبارات
سرنا كانفس
واحده شاردة عابسه
نلوم
نفسنا بنفسنا خوفا
خشينا ان
نفند عقولنا ونقول لا
خشينا ان
نتوكل علي الله فنضل
خشينا ان
نترك الهم فا نختل
خشينا حديث
النفس للنفس فا ننفي
خشينا ان
نذكر اسمنا فنمحي
خشينا ان
نخشي فذاك ذنبنا
حتي ذنبنا
اذنبنا ان تركناه يلهمنا
فااحل
الشيخ مااحل ومااوجعنا
وسرنا علي
هودج الغم ماعلت رايتنا
ونكس
علم عمرنا ومادرينا
حتي اننا
تقولنا علي الله كبرا
فلا فهمنا
جعلنا الدين
سلعه تباع وتشتري
رفعت القبعه
لمن داس الاعناق وافتري
. .....
لسنا في عصر النبوه
حمدي البسيوني
لسنا في عصر النبوه
زيفا ينتابنا
وغفله تحتوي قوانا
بدات من
هجرة اصول الابجديه
واعقبها نفوق
العقل واختزال الجهل
نرتع في
الحياه بلا هدف لهدف
ونتقدم لكي
نتاخر ونزداد كسل
كسل في
كل الاشياءحتي باالالم
والالم سلعه
ارخص من النفس
والنفس
ذابت في كل الدروب
والدروب
مجمع للنهب واللغط
اين نحن الان
في مجتمع
هاش الوتد فلاحسب
انساب تموجت
علي سطح الحياه
عرق مقطع
لا موصول ولاانتاج
الا انتاج الفزع
والهروب قدر الامكان
ندب واحتساء
خيبات بيد من ولمن
من يدي اتناول
مهدئ لفراغي بيدي
اشق الجيوب
من افعال القلوب
وقلبي معهم
بااعمال العقول يدور
اقسم انه ليس
مني وهو مني يفور
اغتال كل شئ
جميل حتي الضحكه
اللطمها بنوح
الظروف واللعن بااليوم
ضحوك انت
ايها الرث في التفكير
عنيد في سكة
الغفله تسير كاالبهيم
قالوا هذا عالم
وافكاره مجدده
وحدود علمه
لاتجاوز حنجرة سكير
نصب وقالوا
فوق الاداره عليم
فهل اتوا
بحجة او رسول امين
قالوا انظر
وسوف تري لعله خير
قلت اخيرا
هو ام من اتاه قلبه سليم
قالوا لما
القنوط ان كنت ناصح عليم
قلت دعونا
لا نستبق الامر المنشود
قالوا
والوجوه مصفره غير مبشره
هذا معه
وعددوا بمنشور الحكيم
قلت ولو
فاالايام تغربل عمر السنين
انتظروا
ونحن معكم من المنتظرين
وارجئت قولا
هو في العراء صراخ
فكم من
حجب عن الاعمي بدا لي
فلا يشق
الصدر عني ولكن بتواريخ
ولا يمر
الا قليل يمسك بمرتشي
قلت من او مين
قالوا ذاك
الصالح المرجو منه ربيب
قهقهة النفس
والقساوة تنحر المجزور
هاهو كان
و كنتم وكنا وهؤلاء مرشحون
اليوم عن
اتباعه تنسلخون كاالذبيح
بدوا
يتغامزون لعلهم لا يتسائلون
قالوا معذره
اننا لا منجمون باالله موحدون
سكت
اللسان مني لعلهم يرشدون
اأتوا بااخر
ونحروا بمدخله عجل ثمين
قالوا هذا
نذر اوفاه لله ان تنصب امين
قلت ماعاذ
الله ااستبشر ام اقل امين
فتركوني
منكرين للتهنئه يبتهلون
قلت فلما
الحيرة انا كنا خانعين
فاليأتوا
بااخرواخر واخر مكررين
فلا نظر
لهم ولا هم منا سيستعتبون
فقهقهة
احاسيسي وقالوا معلم حفيص
والجأت
ظهري للجدار لعلهم يفهمون
فقلت سيروا
في بلادي لتروا المتحولون
كلا الي
اليسري ساعون غير نادمون
ومن افواهم
تري الجنه بقليل مايعملون
لا شئ صعب
وكلا تحت السيطرة ذليل
انفض برجلك
وعفر جبهتك بمسح جوخ
وقبل
الايادي ذاك صراط مستقيم
ولا تحنث
ان تلقيت رشوة فذاك تكريم
ولاتخالط
بين الحلال فهذا خلط محمود
ولا تغض
بصرك الا عند يد اللئيم
ففيها العفاف
والرزق عنده للمتسكعين
يا وايا
وا ايها المخاطب بخطابنا
نشر الديوان
وصحح كافة الدواوين
لم
ياتي يوم الحساب بعد
اذا
امضي في اي طريق
تعاقب الليل
علي بنواح كنت انساه
وغبر الصبح
بضباب كان لي لجام
وفتحت
اعيني في ارض مقهوره
وندبت في
احداقي صورا متكرره
احسب ساعات
الفرح كا وزر اصابني
واتت التوبه
في سكني موحده تنبيه
الكل منزعج
الكل يسال الكل يفتي
نعلق علي
الدواء والمرضي كسال
نقتل
باالسموم ونحن ننتجها
نسمع لكل
الالغاز ولا نفك رموزها
نبصر
للخيبات ولاناخذ عبارات
سرنا كانفس
واحده شاردة عابسه
نلوم
نفسنا بنفسنا خوفا
خشينا ان
نفند عقولنا ونقول لا
خشينا ان
نتوكل علي الله فنضل
خشينا ان
نترك الهم فا نختل
خشينا حديث
النفس للنفس فا ننفي
خشينا ان
نذكر اسمنا فنمحي
خشينا ان
نخشي فذاك ذنبنا
حتي ذنبنا
اذنبنا ان تركناه يلهمنا
فااحل
الشيخ مااحل ومااوجعنا
وسرنا علي
هودج الغم ماعلت رايتنا
ونكس
علم عمرنا ومادرينا
حتي اننا
تقولنا علي الله كبرا
فلا فهمنا
جعلنا الدين
سلعه تباع وتشتري
رفعت القبعه
لمن داس الاعناق وافتري
. .....
لسنا في عصر النبوه
حمدي البسيوني
