لا تلومي العشق
بقلمي محمود عبدالجواد محمد. القاهرة. مصرالجديده
لا تلومي العشق ان جاء ببالي
وتقولي خطيئه والسؤء بادي
فكيف بعيناك امل يهادي
وهذا الحسن بالوجه غادي
ولون خمارك ورد كان صافي
وعبق عطرك تزاحمه الاماني
وصمتك ابهى واشدي الاغاني
ونظرك حدد من بالحب شادي
وتقولي كفاك وكيف بِكِ تنادي
ترفعي حُجباً وتهمليني بوادي
تمشي بخطى وامشي اقاضي
تسمعي قدم تزف ثرى يجاري
حبيبتي لما السكوت كان ناري
تشعل بي حطبا كان عاري
وذاك صمت سرى بوجدي يعادي
اتجهلين من انا ووعدك والهدابي
جفناكي انت نسجت زفافي
تهيمِ بدنيا واهيم انا بالنواصي
تلك ذكراك جنود يوم التلاقي
كمعركه اتت والقلب راضي
اذنبي انا وماذنبك فتاتي
عيون المها والقلب خالي
اتاني عشقي والسهم جافي
غزى صدري واين الخوافي
حراب اتت تلوذ براقي
والقلب صاح وانت الجاني
والان تبراءت وانا الاعادي
لعمرك ظلمت والظلم سادي
تبرعت بقلبي والقلب كافي
حفرت اسمك ببطين وثاني
تعالي ادركي. والجوف صافي
به انت. وسواك مات خاوي
ارفعي الصبر فاني امضي حافي
من وجد حبك لا نعل صار حاوي
اهيم بجبل وارضى خيام العوالي
وقصري منيف والمال كان وافي
سئمت حياه بلا اسمك والتلاقي
سهرت اتمتم ونبقي حب واماسي
بقلمي محمود عبدالجواد محمد. القاهرة. مصرالجديده
بقلمي محمود عبدالجواد محمد. القاهرة. مصرالجديده
لا تلومي العشق ان جاء ببالي
وتقولي خطيئه والسؤء بادي
فكيف بعيناك امل يهادي
وهذا الحسن بالوجه غادي
ولون خمارك ورد كان صافي
وعبق عطرك تزاحمه الاماني
وصمتك ابهى واشدي الاغاني
ونظرك حدد من بالحب شادي
وتقولي كفاك وكيف بِكِ تنادي
ترفعي حُجباً وتهمليني بوادي
تمشي بخطى وامشي اقاضي
تسمعي قدم تزف ثرى يجاري
حبيبتي لما السكوت كان ناري
تشعل بي حطبا كان عاري
وذاك صمت سرى بوجدي يعادي
اتجهلين من انا ووعدك والهدابي
جفناكي انت نسجت زفافي
تهيمِ بدنيا واهيم انا بالنواصي
تلك ذكراك جنود يوم التلاقي
كمعركه اتت والقلب راضي
اذنبي انا وماذنبك فتاتي
عيون المها والقلب خالي
اتاني عشقي والسهم جافي
غزى صدري واين الخوافي
حراب اتت تلوذ براقي
والقلب صاح وانت الجاني
والان تبراءت وانا الاعادي
لعمرك ظلمت والظلم سادي
تبرعت بقلبي والقلب كافي
حفرت اسمك ببطين وثاني
تعالي ادركي. والجوف صافي
به انت. وسواك مات خاوي
ارفعي الصبر فاني امضي حافي
من وجد حبك لا نعل صار حاوي
اهيم بجبل وارضى خيام العوالي
وقصري منيف والمال كان وافي
سئمت حياه بلا اسمك والتلاقي
سهرت اتمتم ونبقي حب واماسي
بقلمي محمود عبدالجواد محمد. القاهرة. مصرالجديده