بقلم ماجدة رجب
سأعزف على وتر متمرّد ألحانا لا تكترث للفخاخ،ولا لروائح دخان ملّ نافثه ،أو ..على تمثال من. طين ملّ الرّقاد وسط الصّخب
سأبدّد يومي بقصيدة مثلومة من الحب ومن الشوق،قصيدة تخترقها تلك الرّوائح مليئة بالنّداءات وبالهتاف ..
سأدنو ...وأدنو ... وأقرأ طالع السّماء،علّي أقرأ طالعي في فجر بداية تزهو تباريح جديدة قرأتها ذات يوم على جبينك ،علّي أغزل لغة متفردة إلاّ من همس الموسيقى تلك الموسيقى المتعبة بهدهدة اللّيالي...
سأسألك وأسأل نفسي أوّلا ...
هل لك أن تعيد معي ذاك البناء ...وترصّف الثّلمات وتنقش معي فوق مسامات الخريف زهرا وريحانا وياسمينا؟
هل يعود الودّ والصفاء ،،، وتعود برودة الصّباح لتطرح الندى
على قلب أفتتنته قشعريرة ريح هوجاء على صدر مغلول بالكلام
هل لك أن تتباهى معي ونرقص على معزوفة
لا تثير غبارا ولا ترعب جيادا في السّماء،،،
ماجدة رجب
