تقاسموا الأدوار
أشرار سكنوا البلاد
وأبرار خارج الحدود
بالخيام
هنا أجتمعوا ..
عند مساء ..
في ليل خالي ..
من الأقمار ..
حفيف الأشجار ..
يتزايد ..
وشياطن الجن ..
حولهم تتكاثر ..
أجتموا حول موقد ..
وقوده دم الفقراء ..
وقوتَ شعبٍ مسلوب..
خططوا تناصحوا ..
وبالنصر تواعدوا ..
تقاسموا الدرر ..
فلهذا العقيق ..
وللآخر الماس ..
ونحن نكون ..
الطلقة والمتراس ..
والذي ينجوا ..
له قرب ماءا ..
وكسرت خبزٌ يابسة ..
حرب نحن حطبها ..
يشون على أجسادنا ..
الحملان وحمر النعم ..
ويشربون الجعة والكفيار ..
ونحن ننتظر الفتات ..
كلٌ يصيح حصار ..
هم يسوقونا من ..
دمارٍ لفناء ..
نحن بين رافض وخائف ..
ندفع الأراح شهداء ..
بين كل صباح ومساء ..
أشلاء الشهداء تتطاير ..
ومن تمنع ينتظره الكاتم ..
أو على المشانق تكون ..
الإبادة ..
لكن بالنهاية ..
لنا في الجنة متسع ..
فيها القصر والحور تنتظر ..
ولهم النار تتقد ..
هم فيها كلٌ منهم
خالد
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري