هزتني ملامح النسيان
ونهرني البستاني
هذه ازهار ياسيدي
لايمسسها إنسان
السيد النائم في
لحظة عنفوان
أومىء للزهر
وطهر في المكان
معلقة على النوافذ
نكهة الأحزان
متدلية على
الشوارع والطرقات
مدت لك سريرها
الأخضر
من بوابة الوجدان
ياسيدي أنا الراعي
في زمن الحرمان
كل جسدي أبواب ونوافذ
كل باب على الغفران
وكل طرق الروح تؤدي
الى روحان
لاتتوهم الضعف
فلكل وتر عزفان
يانعم الفخر بزمن الخذلان