من علي اعتاب الوطن
بقلم مصطفى سبتة
من علي اعتاب الوطن اكتب
وفي ليلة ظلماء كتبت قصيدتي
جائو علينالصوص مزقوا شراييني
من كل الأطراف كالخفافيش والقردة
من الغرب الطعنة وفي الشرق الوجع
صوت رصاصات الظلم والطغيان و الغدر
افزع أطفالنا من حلمهم الجميل الحريه
ازهقواوازهقوا أرواحا أقسمت الشهاده
على أعتاب أبواب الوطن. المسروق
وعند فوهة بنادق الظلمة و اللصوص
يستيقظ اللاخوف وعلى يد القناصين
ألف طفل قتيل في مقابرهم والف مهاجر
تتدحرج الأحرار بشوارع المدينة
لتخفيف الصدمه أمام رياح الغدر
صوت رصاصات الغدر في اذني
وأثار أقدام اللصوص على جسدي
زغاريد أمهات في جنائز اولادهم
مع كلماتي في الدعوة إلى الصمود
وفي منتصف الليل صراخ أطفال
نجو من أيادي الظلمة و اللصوص
يبحثون عن أمهاتهم وديارهم
على جسدي غيوم حزينة غاضبة
من ليلة الغدر الأولى والثانيه
واكتب قصائدي حافي القدمين
دون قلم ولا ورق ولا وطن
فقط على أغصان الشجر احفرها
باظافري الطويله المتشققه
كوباني لا تسرفي في الحزن
في الشمال اخوانك قادمون
مع بريق علم الشمس إلى فضاءِ المكان
إلى معركة الحريه ها قد وصلوا ثوارنا
يشقون الطريق بين اضلع الاعداء
ينشدون ويغردون نشيد الوطن
هرب اللصوص بعد عدة أيام
وعاد المهجرون. الي الووطن
وعلى أعتاب أبواب كوباني
هرب آخر لص
وعلى جبل مشتى النور
أشعلوا شعلة الحرية
فما زال حلم ليلة الغدر تراودني
وتوقظني كوابيس ليلة الغدر
فتلاحقني في كل قصيده