..ملاكي…
صادني إذْ جا وراحْ..
داوى للقلبِ الجّراحْ
هامَ بالإدلاج سرّاً..
بنورهِ ضاءَ الصّباحْ
طلّ للخلقِ تميماً..
كلّل الرّوحَ انشراحْ
بالسّما قنديلُ صدٍّ
زيّن الأرضَ المراحْ
ضوءهُ للعينِ سرٌّ
بشذاه العطرُ فاحْ
أنطقَ الفؤادَ منّي
برصينِ الشّعر باحْ
أتقنَ الباري بصنعٍ
صنعةُ الرّبّ صحاحْ
للفُراق عيني زادَتْ
في الُبكاءِ والنّواحْ
والوصالُ صارَ حقّاً
بِهوى زَينُ الملاح
،،،،،علي رشيد سليمان،،،،،،
الجمهورية العربيّة السورية.. ْ