يا رجلأ من خيال و وهم وحب...
صدفة جئت ...
. دون غيم..
دون إنذار انك مطر....
تركت قطراتك تستبيح شعري وقلبي
أغلقت مظلتي أنهلك
...لم أفكر بغرق
سميت ذلك غرورا..و عنجهية ياسمين....
أرسلت كل ما خبأته تحت اجنحتك من سيول ورعود و رياح....لتطلقه بوجهي...
أخطأت طريق الزهر .
رسمت فراقأ بإصرار.
انتظرتك ربيعا...
و أنىّ لحب يزهر أمام جبروت الوهم....
ابتعدتُ سحيقأ ...
جرفني السيل...
وعصفك المزمجر دفعني باقتدار لأتزمل باطن الأشجار...
انتشرت بالجذور...والاغصان والأرض...
رفضت أن اتلاشى
اخترت أن اكون النسغ....
كلما لمحت طيفك....
أقول.....
لم يحن اوان الربيع
ما زالت الريح تعربد...
ما زال الشتاء ...
هل ستكون يوما ربيعا
ام ان يدك أبرت الحب بمنجل
فكيف له ان يزهر !
يا لذكراك كم غدت كئيبة !
صدفة جئت ...
. دون غيم..
دون إنذار انك مطر....
تركت قطراتك تستبيح شعري وقلبي
أغلقت مظلتي أنهلك
...لم أفكر بغرق
سميت ذلك غرورا..و عنجهية ياسمين....
أرسلت كل ما خبأته تحت اجنحتك من سيول ورعود و رياح....لتطلقه بوجهي...
أخطأت طريق الزهر .
رسمت فراقأ بإصرار.
انتظرتك ربيعا...
و أنىّ لحب يزهر أمام جبروت الوهم....
ابتعدتُ سحيقأ ...
جرفني السيل...
وعصفك المزمجر دفعني باقتدار لأتزمل باطن الأشجار...
انتشرت بالجذور...والاغصان والأرض...
رفضت أن اتلاشى
اخترت أن اكون النسغ....
كلما لمحت طيفك....
أقول.....
لم يحن اوان الربيع
ما زالت الريح تعربد...
ما زال الشتاء ...
هل ستكون يوما ربيعا
ام ان يدك أبرت الحب بمنجل
فكيف له ان يزهر !
يا لذكراك كم غدت كئيبة !