ملامح الندم
____________
كلما أشتهي تفاحةً
يسقطُ في حضني ذنبٌ رفيع
بحجمِ الدبوسِ
يَخِزُ نياشينَ صدري
وقلمي المشاكس
الذي يكتبُ كلّ ما يعرفهُ
عن وطنٍ غابَ
مع أعمدةِ الغربةِ
أصبحَ يقطنُ حيَ القمار
يقامرُ ويخسرُ شوارعَ الرهان
يستدين لصوصاً
من بنكِ الوسطِ الجامد
ويراهنُ على بقايا رصيفٍ
ورمالٍ فاقدة الوعي فوق الشاطئ ،
حين أستمعُ إليه
وهو يندبُ حظه …
أنحبُ …ينتابني إحساسٌ غريب
ألبسُ العريَ وضحَ النّهار
أمام نجومِ الضحى
أبكي بدموع الرموش
أسىً يهطلُ من عيونِ التراب
كالمطرِ على شعاعِ الشمس
ليخففَ جفافَ الضياء
لا جدوى في ذلك
فلا زالت حقائبُ العويل
ترافق أصابعَ الندم…
"""""""""""""""""""
عبدالزهرة خالد
البصرة / ١٣-٦-٢٠١٨