أتيت من الخليل لكم بذاتي
و حال الناس تشجيها اهاتي
نقتّل في الدروب بغير ذنب
وندفع خوف بعض الكائنات
تغنى الموت في الأرجاء حتى
تعكّر صفو من عشقوا الحياة
فأينعت الرؤوس بكل ركن
و يوم قطافها يأتي العتات
بسكيني ملأت الأرض رعبا
وطال النصل أعناق الطغات
فصاح مناديا فيها نبي
و منه الجرح يروي في الرفات
فكنا أهلها للحق جندا
و اقسمنا سنحمي المحصنات
بقلم الشاعر صلاح الطميزي