رُحماك أيها القلمُ
تارةً تصفرُ وتارةٍ
تخضرُ
تخرج خبأ الروح
وما هو مندثرُ
هل شربت مداد
النفاق
أم للجراح طاب
لك العزف على
الوترُ
من تحسبه قريب
منك يسعى ويحفر
لك الحفرُ
الى متى تفتأ بذكرهم
ايها القلمُ
أما أن تكون حرضاً
أو تهلك وتعيش بيتمٌ
ايها الورقُ