أيتها الساكنة القلب والوجدان
كفاني أنتِ من دون النساء
أراكِ بعينٍ عطشى
وبقلبٍ دامع
أراكِ تبتعدين ..
كلما دونت منكِ تهربين
أطلقت صرخة ..
أسمعت النائمين
ناديت طيفكِ
لكن ..
أنا وصدى صوتي نتبادل الحنين
أتنقل خلفكِ
اتبع خطاكِ
آلا ترين ..
توقفي .. تمهلي ..
تعبت من الجري خلف السراب
آلا تكوني حقيقة
فقد طال الأغتراب
إياكِ والرحيل ..
مولاتي
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري