فرض الصيام واحكامه: /21
زكاة الفطر :
الزكاة هي الركن الثالث من أركان الأسلام .
وكانت مفروضة على من قبلنا من الأمم .
فهي شريعة مطردة لم تفرض على أمة دون اخرى .
مشروعيتها :
جاءت بلفظها في 30 موضعا من القرءان .
مفردة في موضعين قال : " والذين هم للزكاة فاعلون " 4 المؤمنون
وقال : " وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعِفُون " 39 الروم
وقرنت مع الصلاة في 26 موضعا .
وقرنت مع التقوى في موضع واحد قال : " ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتوا الزكاة " 156 الأعراف
وسُبِقت بفعل الأمر في 10 مواضع .
قال : " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " 43 ، 83 ، 110 في البقرة ،و 77 في النساء ،و 56 في النور ، و 20 في المزمل
وقال : فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة في سورتين ، الحج 78 ، و المجادلة 13
وقال : " وأقمن الصلاة وآتين الزكاة " 33 الأحزاب
وسُبِقت بلا النافية في موضع واحد في قوله :" ...الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم كافرون " 7 فصلت
وقال حاكيا عمن قبلنا : ".. وأوصاني بالصلاة والزكاة مادمت حيا " 31 مريم .
وقال :" وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين " 73 الانبياء
وجاءت بغير لفظها
قال : " إنما الصدقات للفقراء ..." 60 التوبة
وقال : " خذ من أموالهم صدقة " 103 التوبة
وقال : " ءامنوا بالله ورسوله وأنفقوا مماجعلكم مستخلفين فيه فالذين ءامنوا منكم وأنفقوا لهم اجر كبير " 7 الحديد
وقال : " وفي اموالهم حق معلوم " 24 المعارج
الموافقة والمفارقة بين لفظتي الزكاة والصدقة ، والزكاة والإنفاق .
يتابع
بقلمي / قاسم عبده السبائي - اليمن
الاربعاء 21 رمضان 1439 - 2018/6/6