الحرب الناعمة!.للنخب وأصحاب القرار
وكيفية التعامل معها
اولا: دعوة العقل وإستدعائه من متاهته الإستعلائيه وإيعادته إلى ضفتي النهر ،لتعاطي الدواء متقابلين على سرر التعارف لتعايش بعزة وبدون علو وإستعباد!!
بالنظرة العقلية واسماح لترجمة الواقع كماهو
بهدوء وحذر للبحث في وظيفة التجميع النواتي الفكري المشتت في الهوئ وتجميع جزئياتها لنتمكن من روية حسابيه غير مرئية بالعين المجرده لنصنع رؤى فكريه تعارفي حق
واينما وجد عمل به، تارك التحريض المشتعل المشطن بالجبروت والتملك بالتجتارتورية!!
إن العلاقة والتعارف بين الذرة والنواة وإنشاطارها يؤدي الى تفجير هائيل بين النفس والعقل!. باحتكاك كبريتية الكبر والحسد المحرض بفكر الخطيئة وإنها الففكرالشريرة الصناعية الانسانية وترويض الإستجابة للاحسن
ثلاثا:من اجل إنسان كامل وناضج الخير يجب تفعيل مفاعل انسانية داخل الإنسان الشر وخلق الإنسان الخير في الإنسان نفسه بكل انواع القيم والأسس الثابته حاملة التدافع والتنافس البناء وهذا ما ينقص الافكار البشرية إلى اليوم عن السمو الإنساني كمايجب أن يكون ،وان كان هناك تقارب ضئيل كمثل السلاح التقليدي من النووى،إيجاد مفاعل القبول الفكرية وتفعيلها بصورة اكبر واعظم كإهتمامنا با لتكنلوجياء واستخدامها
رابعا:إستمرارية التجديد الفكري مطلوب في قضية حل النزاع كالسقل من رموش الصدئ ولكي تطفئ كل هذا الحروب وتحولها الا حرب ننووية ناعمة السلام
لا ذى يكسر ذى ولا ذى يفني ذى قوة النظام والعدل تجعل التوازن كاتزان النظر بموضع العينين الحرب الناعمة!!.تحول الشيء إلى شيء آخر تحول العدى الى تفاهم تحول الوهم الى معرفته وتلاشيه.
خامسا: تقود ذاتها بعصرها دون تمسك بماض سلبي متزمت نتج عنه الصدى وتغير مسار الاتجاه وشكل الحياة الجميلة في نطاق العقل بعلم نافع مضاد لعلم الظر والتعامل
بحذر كماالتعامل مع خطورة الزر النووي
ان الغلطه ولو كانت نقطة تحريك قبرة الشعوب فيها.وكذالك الفكرة السيئة
سادسا: إيجاد لغة العقل وتحريك اوتارها بالتطبيق كالغة الموسيقية واحدة في الصوت والقرآءة.
سابعا:الحرب الناعمة تفعيل لغة الحواس الروحية وبثها والارتقاء به من عالم الحيونه
والإرتقاء بعقل رباني منه نستلهم الصواب وفن التعامل واستقلال الشعوب من هيمنت الشعوب.
الحرب الناعمة نووي مقابل نووي سلام
قابل الشيء بالشيء تكافيه ويكفيك
توازن ليبقى السلام مفرووووو