أيتها الطيور....
هاجري من هنا ...،
أهربي من وطني ...
لأنكِ لن تجدي السلام ...
فلقد تلطخت بدم طفل ذاهب الى مدرسته...
يقرأ عن تاريخ العراق ...
أهربي بعيدا الى وطن تعمهُ الافراح....
لان في وطني ....،
سيدعونكِ الى حفل ميلاد الارواح....
وستشربين نخب البكاء....،
وسترقصين على أنغام المدافع ....،
على الجثث وألأشلاء....
أهربي بعيدا......
بعيدا الى وطن.....،
قد تجدين حضارة لم تمسها يد طامع ....
ففي وطني ....
بابل تبكي على ضفاف الانهار....
أهربي الى وطن قابيل .....،
فيه لا يقتل أخيه ....
الى وطن.....،
لا يتفننون بأساليب القتل فيه.....
أهربي الى وطن....
لا يقتلوا حلماً ولا تسلبُ بسمة .....،
من على شفاه الاطفال.....
أهربي ...
أهربي .....
بعيدا أيتها الطيور ......
وحلقي في سماء وطن أخر....،
غير وطني............
ثامره صاحب