ملاكي
في كل مساء يطرب مسامعي عزفك على أوتار قلبي
تنتشي روحي وتحيي كل أمل في داخلي
يا إمرأة من نور أنت نعمة من الله خالقي
يامن لبعدك ليلي سهاد وهجير مضجعي
هل لي بربك بموعد بلقاء ..وأنت معي
فنطفئ نار الأشواق ولهفة الحنين وتجف مدامعي
انا رجل أضنته الحروب ومُزِقَت أشرعة سفني
وجفت أنهار الحنين والحب والاحساس النقي
فهلميّ اليّ واقتربي،أضمك بين أضلعي
وما لي دونك بد كترك آدم جنة الفردوس وأطاع امرك الخفي.
يا راحتي يا سعادتي يا جنتي يامصير الأبدي.
بقلمي .سعد صالح
بغداد العراق