خواطر
من وحي القرآن الكريم
الإنهيار الكوني عند قيام الساعة ومصير الكون :
الجنة والنار بين
الحقيقة والاعتقاد
------------------------
حقيقة النار/ 2
أحوال النار
عند قيام الساعة
ومكان إنبعاثها
---------------------------
أولا : مكان انبعاثها :
اقرأ معي هذه النصوص لتكتشف بنفسك مكانها .
قال الله تعالى :" والبحر المسجور " 6 الطور .
وقال :" وإذا البحار سجرت " 6 التكوير
وقال : "وإذا البحار فجرت" 3 الإنفطار
في هذه الثلاث الآيات في الثلاث السور صور الله تعالى حدث مهم عند قيام الساعة سجر البحار وتفجرها في مشاهد كأنك تراها .
جآء قوله تعالى في سورة الطور :" والبحر المسجور " بعد القسم كأحد المقسوم به ،على تحقق العذاب في قوله :"والطور 1
وكتاب مسطور 2
فى رق منشور 3 والبيت المعمور 4 والسقف المرفوع 5 والبحر المسجور 6
إن عذاب ربك لواقع 7 ما له من دافع 8
فجواب القسم :
إن عذاب ربك لواقع .
قوله :" والبحر المسجور " دل على امرين ، فاعل للسجر ، وكينونة السجر الازلي .
والسجر : الإشعال
ومسجور : مفعول ،دل على قِدم السَّجر وأنه كائن كامن في المكان فإذا دار الزمان وجآء الوعد أُسجِر أي زِيدَ من سجره وهو معنى قوله : " وإذا البحار سجِّرت " مثل قوله :" وإذا الجحيم سعرت " زِيدَ من لهبها .
تقول : سَعَّر النار :هَيَّجَها وأستعرت النار : توقدت .
قال الله تعالى :"كلما خبت زدناهم سعيرا " 171 الإسرآء /17
والسعير النار
جآءت لفظة " السعير " 16 مرة في القرآن الكريم في 13 سورة
وقوله : " وإذا البحارت سجَّرت " دل على حدث
وسجِّرت : اشعلت .
تقول : سجرت التنور : أشعلته .
وفي المختار : سَجَرَ التنور : أحماه ومنه البحر المسجور . ، والسَّجور : بالفتح مايُسجَر به التنور .
التوافق بين آيتي الطور والتكوير :
--------------------------
اتحدت الآيتان بالرقم (6) والخبر عن الحدث العظيم وهو السَّجر " إشعال البحار " زيادة لهبها - تنشيط البراكين -
وانفرد النص رقم(3) في سورة الإنفطار بالخبر عن تفجر البحار فَلَازَمَ التفجر الإشتعال .
فالتفجر ناتج عن الإشتعال ، فدل على ذهاب مآء البحار بسبب السّجر .
---------------------------
نتائج
حدث السَّجر:/3
يتبع
------------------------------
بقلمي/ قاسم عبده السبائي - اليمن
2018/5/9 م