تْبدي ليَ الحب
تُبدي لِيَ الحُبَّ أم تُخفي لِيَ العَذلا
أم غرَّكَ الشَّوقُ غابَ الشَّوقُ وارتحلا
لِسانُ حالِكَ يروي ما تُخَبِّئُهُ
نَحلٌ بِلا زهرةٍ لا يُنتِجُ لعَسَلا
إذا دنوتُ اليكَ اليومَ مُقترِباً
أنتَ ابتعدتَ وظلَّ القلبُ مُشتعِلا
هلّلا علِمتَ بِما تُبديهِ من أسفٍ
قد باتَ لِلنّاسِ مكشوفاً ومُفتَعلا?
ٱلجِِمْ جوادكَ لا تُرخِ العِنانَ لَهُ
وٱهجرْ وِدادَكَ لي حتّى أرى الأملا
إنّي عَقِلتُ وكانَ الدَّرسُ مُفتَرَقاً
بيني وبينَكَ لن أصبو لمن رحلا
من ذنبِ حُبِّكَ أرجو الّلهَ مَغفرَةً
عَلّي أتوبُ دعوتُ الّلهَ مُبتَهِلا
حموده الجبور/ الأردن