حبيبتي ..
على مشارف البحر وقفت
تنادي بصوتها الواضح
تتلوا على من كان في البحر سامع
يا سكان هذا البحر المتلاطم
أسمعوني ..
أنا المتيمة من الوجد أعاني
أنا أغنية رردها من البحر يعملون
آلا تسمعون ..
كأنكم في اليم غارقون
وأنا في الحنين أصارع
الصبر من الفقد الخزين
هل لكم سترشدوني ؟
أين أجد حبيبي ؟
قال أنا هناك في البحر
أفتش عن من اعشقها بجنون
فأتيت مسرعة
حتى لا يطيل مما يعاني
أنا حوريته
هل هو هنا؟
خرج مبتلا
بحثت عنكِ بين شعب المرجان
قرب ذلك المارد اللعين
في كهوف البحر
قد يكون خطفكِ
لا يا حبيبي
حتى الوحوش في
غياهب الخيال يغطون
لا احد هنا فقط
أنا وانت وموج
بحر هادئ
بقلمي
عبدالستار الزهيري // العراق