معذرة جحا ......
أهكذا يكون الذود
والدار تحرق.....
........ والأمن مات
كرهنا كل حاكم
....... وحكومة
ارتوينا شجب ......
....... ارهقتنا الضربات
دعهم .......
يحملون سكينا
يضيئون الشمس
في الليالي الغابرات
ينشرون الرعب
في قلوب العابثين
يصنعون النصر
في عيون الماجدات
لا تخف.........
نحن نتمنى الشهادة
وهم .......
احرص الناس على حياة
هذه الأرض لنا
اسألوا كل من مروا
على تلك الرفاة
هل تهزم أمة يتوضأ أطفالها
بالسكاكين...؟؟؟
ويحيا أبنائها اسودا
في ذاك العرين
ويسكن المجد محبا لهم
في خياماللاجئين
أني أودعتك قلبي
يا وطني
من كروم المجد
أهديك السلام
معذرة جحا ...
لم يعد فينا إمام
لتخرج في الناس منافقا
تغني للوفاء
فأنا لم أرى فارا يعزي اسدا
بموت سلحفاء
ولم اعهد ضفدعا يبكي غرابا
إذا حل به البلاء
ولكني رأيت أما تبكي على فراق
طفلتها صفاء
ورأيت والدا يخبئ إبنه بداخله
يخشى عليه رصاصات الكفر
وقد قتلته يوم اللقاء
ولم تخرج عن صمتك حينها
رغم الحاجة للشفاء
وتسالني الصمت .... ؟؟؟
........ ونبذ العنف
يا هذا .....
أي عنف تنبذ ...؟؟؟؟
قلّي ....
...... بربك قلّي
أتنبذ طفلا في يديه
حجارة من سجيل ......؟؟؟
أم فتاة تعدم دون ذنب على
حواجز الحاقدين
أم تنبذ شعبا يموت كل لحظة
وكل حين
تنبذ أمة ثكلى..... !!!!
فأنّا منك الرجاء
وقد ارتشفت دروب الذل من كؤوس
المارقين
أسألوا الشام
تونس واليمن
اسألوا مصر الكنانة والعراق
اسمعوا غزة تأن من الفراق
انظروا ليبيا فلسطين
استشهد احمد......
مع صلاة الفجر
في روابي الآمنين
هل استرحتم
أيها العابرين
هل اخليت لكم الدروب
أيها المطبعين
لا ........
بل زادت على قلوبكم الويلات
وضاقت الدنيا عليكم
واصبحتم اموات رغم الحياة
سحقا لكم .....
ستبقون جملة ذل
في سطور المبدعين
ستلعنكم الأرض
وانا .....
وسيلعنكم اللاعنين
بقلم الشاعر صلاح الطميزي