GuidePedia

نزولا عن طلب الاستاذة (Hoda Nafea) سوف امش قصيدة ( محض صدفه ) كاملة ...

القصيدة هي قصة عن فتاة غدرها حبيبها ..فقالت ..

لا تقلْ لي محْضُ صدْفهْ ..... هلْ مضى الماضي لحتْفهْ
أم مضينـا في خــلافٍ ....... وارْتضى كــلٌّ لحـــــذْفهْ
أم وقفنـا في طريــقٍ ........ قـد هـــــــوى فينا بجرْفهْ
ذاكَ حقِّـــــاً لا تراهُ ....... كيف ترضى
                  محْضُ صدْفهْ
أنت تبقى في حياتي ...... لا خيـــالاً بـل حقيقــهْ
أنت تبقى في مجونٍ ....... باحثاً غيري عشيقـهْ
كيف صار العشقُ ذنباً ..... في طريقي لا طريقهْ
ســائلاً حتَّى كيــاني .... هل تراني
                محْضُ صدْفهْ
كيف عمري ذاك راحَا ... في خضـوعٍ وانْبطاحا
هل نساني في ثمـولٍ ..... أم كــلاماً في مـــزاحا
هل نسى حبِّي وعشقي ... كيف أفتى كيف صاحا
كيف صار الصبح ليلاً... بانْفعالي
                محْضُ صدفهْ
لستُ أنسى يومَ ذاكا .... كيف قلبي إذ هواكا
وابْتلـى فيمــا يــراهُ ..... ذاكَ حبَّـــاً قــد بلاكا
عاشقاً يبقى ويرضى... ليت عمري قد نساكا 
او سـلاكا لا تقلْ لي .... في هيامي
                 محْضُ صدفهْ
يا حبيبي.. لا تبــالي ..... أذ غفونا في وصالِ
او سرحنا في سرابٍ .... في قبــــولٍ وافْتعالِ
تلكَ لحظاتٌ تـراهـا ..... في غرامي واحْتلالِ
لا تقلْ عنها وعنِّي.... في مزاحٍ
               محْضُ صدفهْ
ذاكَ يــومٌ قـد هــوينا .... قد رقصنا وانْتشينا
قد رمينا الخوف جنبا..... في حرامٍ ما خشينا
بعد يــومٍ من غــرامٍ ...... في عناقٍ قد مشينا
هل ترى ما دار فينا... كيف ترضى
          محضُ صدفهْ
كيف أنسى ما لقيتُ .... قبلاتي .. ما عنيتُ
ذاكَ شوقي أم عذابي.... ذاك حبِّي ما حيَيْتُ
فيهِ حلمي وانْتعاشي .... فيهِ ذنبي إن خشيتُ
كيف أنساها وتنسى .. أم عساها
             محضُ صدفهْ
كيف ترضى في بكــائي ... في جنوني في عـزائي
هل ترانـي كيــف أشقـى ... أم تغاضيت انْطفـــائي
ما كفـاكَ الوجــــدُ عنِّــي .... إذْ رمــاني في بـلائي
لستُ أدري كيف ترضى... في مماتي
                محضُ صدفهْ
هل لعبْتُ الحبَّ لهواً ... أم غموضٍ في سذاجهْ
أم رميتُ الروح شوقاً...  كي أُداري أحْتيــاجهْ
ليتَ أنِّــي لم أراهُ  ....  كيف يغـدو بابْتهــاجهْ
يالَ عيبي أينَ حبِّي... كيف أمسى
                محضُ صدفهْ
هــل أنا حقّــَاً عنيـــــدهْ ... أم ترى أنِّي طريدهْ
قد رميتَ الشبْكَ حولي ... في خــداعٍ لا أجيدهْ
لا أريــدُ الحبَّ قــولاً ... بلْ أرى أنِّي سـعيـدهْ
هل ترى في ذاك عيباً... أم سأبْقى
                  محضُ صدفهْ
قـد أخـذت الحبَّ منِّي .... طفلــةٌ حمقــى تغنِّـــي
في صباها قد غواها ..... فاحْتواها غَصْبَ عنِّي
راحَ يحكي عن شبابٍ .... مثْـلَ أحْـــلامَ التمـنْي
كيف تنسى ما فعلْنـا .... أم تراها
              محضُ صدفهْ
هل نسيت الوشمَ سارا ... في مرامي الصدرَ صارا
فيهِ رسمي بعضُ أسمي.... بلْ شعاراً صارَ عــارا
كيف أمْحـو ذاك عنِّــي .... صـارَ قيْـــداً وانْتحـارا
ذاك حبِّي فيكَ حلمــاً ... لو عساها
                 محضُ صدفهْ
لستُ وحدِي من تجرَّءْ ... كانَ حلماً من هـــواكا
أنتَ من عانَقتَ روحي... حينَ ضعفي في مساكا
قد ذبحتَ القلـبَ عمـدا  ... عــابثـاً حتَّى رضـاكا
ذاكَ جرْحيْ هـلْ تـراهُ ... أم تراني
                  محضُ صدفهْ
قد أكلْتَ التينَ لهْماً .... في تشفِّي لا وقــارا
وزرعْتَ الهَمَّ غدراً..... في جحيمٍ لا خيارا
فشربْتُ السمَّ صبراً ... في سكوتٍ وانْتظارا
لا تقلْ لي كلُّ هـذا... كانَ فينا
               محضهُ صدفهْ
يا حبيبي كيفَ أبقى ..... أينَ قلبــي ما مصيري
أيْنَ أحلامي وحبِّي ....كيف أرضى في مسيري
كيفَ أمضي بَعْدُ وحدي ... لا رفيقاً في سريري
كلُّ شيْءٍ صــارَ مــرَّاً .... أم حياتي
                  محضُ صدفهْ
يالَ حــالي كيف صارا .... شـاحباً فيهِ انْهيارا
فيهِ خوفي وارْتعاشي... من ضنوني واحْتقارا
كيف أمْضي كيف أحيا.... وأنا في ذاك عـارا
ذاكَ حملي صارَ طفلاً... هل ترى أم
                محضُ صدفهْ
يالَ حظِّي في حيـــاتي ... أرتضي حقَــاً مماتي
لا أريدُ العيش كرهاً ... في غموضٍ أو سباتي
قد كرهتُ اليومَ روحي... في صراعٍ محوَ ذاتي
كيف تبقى في سكوتٍ ...هل تراني
               محضُ صدفهْ
ضاعَ عمري في خداعٍ... أيُّها الرجلُ المخـادعْ
ساعــةً فيها مصيــري .. ضاعَ لعباً بالمضاجعْ
ذاكَ موتي في سريري.. كيف ترضى لا تمانعْ
هل ترى في ذاك حلَّاً ..أم حياتي
                محضُ صدفهْ
لا تقل لي ذاك صدفهْ... كانَ لهـواً وانْحـرافا
كانَ حبِّي في حقيقهْ ... ليس خوفاً وانْعطافا
كانَ عشقي في حياتي... ليس كذباً وانْجرافا
ذاكَ ذنبي في شعوري.. قد تراني
                محضُ صدفهْ
حانَ موتي لا غــرابهْ ... هذه الدنيـا نصيبي
كانَ عيشي في جحيمٍ .. كانَ لعباً من حبيبي
عشتُ أيَّاماً عصيبهْ .. هل صحيحاً ذاك عيبي
ليس لي في ذاكَ ذنبٌ .. غير أنِّي
             محضُ صدفهْ

مهند المسلم

 
Top