وطني أثمن قصيدة
———————
سألوني
عن وطني
وأنا في هذا الليلِ
ألممُ الأنينَ
بعلبٍ من حنينٍ
وذرات الدمعِ تغمسها
حسرةُ طفلةٍ كُسرت دميتها
أمامَ عينيها
تحت عجلةِ المارين…
سألوني
عن أشجارِ بلادي
وأنا أقطفُ في عزِّ النّهارِ
أفياءَ ورقِ الخريف
أرسمُ لطريقِ الوصولِ
سيقانَ السعي
كي يقبلوا اسمَ قريتي
في أطلسِ الحياة…
سألوني
عن جوازي
كي أعبرُ الضفةَ
وأختمُ الدخولَ
لمخيمِ النزوحِ
أقتاتُ مع أطفالي
سبابَ الطغاةِ
وهتافاتِ الضمير…
سألوني
متى أسقي
وجعَ بساتيني
من غيومٍ مرت بلا أكتراث
قلتُ لابد من يومٍ
تشتبهُ عليها المناخ
تنزلُ إلى سلالي
كأنّه أثمنَ محصول…
——————
عبدالزهرة خالد
البصرة /١٤-٤-٢٠١٨