الأسير
قَدْ أُسِرْتَ أَيُّها الشَّخْصُ الّذي..
قَدْ تَباهى أَنَّهُ أَقْوَى الْبَشَرِ
حَيْثُ أَظْهَرَ أَنَّهُ مُتَكاملُ....
وَهوَ عَبْدٌ لِلْهَواءِ الْمُقْبِرِ
قَدْ تَعَهَّدَ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ....
بَيْنَ أَنْفاسِ السِّيجارِ الْمْنْفرِ
فارتضى أن يعيشَ خاسراً...
ويكتسب سُمّاً بقلبِهِ ذاخرِ
بَلْ تَمادى فاعْتَدى بِذَنْبِهِ..
عَلى الذَّراري والدُّخانُ مُتَطايرِ
إنْ سَأَلْتَهُ ماذا تَفْعَلُ يا فَتى....
تلقَ رَدّاً لا يَسُّرُّ وَيَخْطُرِ
إنِّي أَنا الْحُّرّْ الّذي بِدارِهِ...
أفْعَلُ كَما يَحْلُو الفُؤادُ وَيُؤثرِ
بَلْ إِنَّكَ أَنْتَ الْمَريضُ بِفِعْلِهِ...
يَنْأَى الْقريبُ وَيَزْدَريكَ الْمُجاوِرِ
محمد مطاوع