كانت تنتظر فارسها الذي سياتي على حصانه الأبيض
امرأة تقترب من الأربعين
كانت تريد رجلا يفهمها بدون ان تتكلم
يمتلك مشاعر الحنان
رجلا يهابه الرجال
كانت جميلة
بكبرياء
لم تتنازل عن حلمها
حتى بعد ان ظهر الشيب في بعض من خصلات شعرها
وما زالت تسمع من جاراتها
ان قطارها لن يأتي
ولا بد لفارسها ان اضاع الطريق لقلبها
لكنها لن تتنازل
رأته
يحملق كثيرا في عينيها
يحاول فك طلاسمها
اقترب منها
نفض عن قلبها الغبار
ابتسمت
قلبها نبض بالحياة
أتاها حاملا معه خاتما مرصعا بالاحلام
حضنته بين يديها
وتنهدت
وفِي سرها قالت
انتظارك كان موجعا لكنه يستحق كل هذا الانتظار
لا يهم الان
المهم وجدت من له بالقلب هذا الاحتلال
ان