وأعد الخطى
خطواتي هاربة
تدور دورة الافلاك
نظرة في عينيك معاتبه
آه لكبوة الفرسان
لم يحتويني الكون
يزجرني بمشرقه ومغاربه
مذ تعرقتُ بكفيك
ولم يزل صدى النار
تقوم احلامه شاحبه
تلسع افئدة الشوق
وأسهم اللحاظ منك ضاربة
فيَ عناقيد غرام
فمن قال عنك كريهة
جانب ألصواب
ومن يظن فيك مصائبه
لم يعرف أنك الكون
ودورة الافلاك في عينيك
تغطس الاكوان بثقلها
وتنهض عيناك هي الغالبه