أرى فيكَ الهــدوءَ بما تنـاجي
وتصبرُ عن حيــاءٍ وابتهـــاجِ
ولا تسعى جنــوناً في حــرامٍ
ولا ترضى غموضاً بازدواجِ
وأنتَ الخيـرُ إن جفَّتْ كفـوفٌ
وأنتَ العـدلُ في خَطَّ العـواجِ
وأنتَ العينُ إن ضاقت عيونٌ
ترى نـورَ الحيـاةِ بلا سـراجِ
صديقٌ فيهِ صدقٌ لا غـواشٍ
نقيَّـــاً صافيـاً مثـلَ الـزجــاجِ
فلا يخشى هواجاً من عذولٍ
ولا أوْطى برأْسٍ في حـراجِ
حليمـاً في قضـــاءِ اللهِ حقَّــاً
يراعي الناسَ لطفاً بانفـراجِ
حكيمـاً لا يبــالي من صراخٍ
أذا أبلـى عــزاءاً باحتجـــاجِ
مهند المسلم