الرحيل )4/3/018
سنوات تجهز الرحيل
أتاها المجهول
رتبت امورها وياه
كان الجو حارا
كانت تسامر الليل
تركب الموج
تسبح في السماء
في نظرها الكل جميل
والعدو خليل
سمته القمر
عودته على السهر
بسرعة مرة الوقت
ازيل الستار
ظلام صاحب النهار
من هنا حكايتها
وحانت نهايتها
ودعت الشمس
رتبت امورها مع الليل
تحب السواد
حزنا سكنت
على العناد اسرت
اكتشفت نفسها
من حسن حظها
متجبرة متحضرة
العناد هويتها
نهايتها هزيمتها
حطت راحلتها
استقرت
عن نفسها تكبرت
لازالت في المحنة
المجهول يتردد
حزنها يتمدد
براحلتها تتلدد
متكبرة لا تتودد
والمشاكل تتعدد
نصيب من خالف الوعد
بقلم محمدالبراقي الحسناوي