صفوا حسنها عندي وأطروا دلالها
فوصفي لها وحدي يعيب جمالها
يعاودني من حبها كل خاطرٍ
يصوَّر ُ لي في كلِّ شيءٍ مثالها
رسمت لها في لوحة القلب صورةً
أضاء الهوى أطيافها وظلالها
تلاقيت بها في عالم الفنِّ مرةً
كما تلتقي العين اليمين شمالها
شغفت بها حبَّا وبادلتني الهوى
نقيَّا كماءِ العين أهدت زلالها
ــ عبدالله غيلان المشولي
Ghilani✍
26/2/018