قصة قصيرة
قهر
اثقلت الغربة وهن الجسد ، وكأنما التشرد مكسب .وعليك ان تدفع ضريبته نقدا وحقدأ . لكن
التفكير ارهقه وشعر أن جدران عالية تطبق عليه من كل جهة ولا حل يتراءى طيفه ولو من بعيد ...فالغربة تتغلغل أكثر وأكثر ولا طير يأتي بخبر ، ليفتح طاقة أمل بغد فيه عودة ترتجى .اضطريت الأفكار برأسه كهدير امواج البحر ، الذي يلفح أنفاسه في هذا اليوم البارد ..حيث وقف شاردا ، ينظر إلى اللاشيء . وعندما أثقله كل شيء ، نزع ثيابه وقرر أن يغسل ادران تفكيره العقيم . .ملقيا نفسه في اليم رغم برودة الماء .