كان مغوارآ حين اراد اماطة اذى العثرات عن طريق امنياته التي كادت رغبات الزمن المحمومة ان تلقيه في منحدراتها
الجائرة ~
وحين هتف وتعالى صراخ ألاوهام كي ينقله خارج سجلات
الحضور وديمومة بقاءه متأهب المقاصد النبيلة ...!!
حينها اقتربت اجنحة الذعر من افق الافعال الشنيعة وكانت
اقدامها تشير الى انها تريد ان تدنس طهر الاغصان
اليانعة ..!!
كثيرون هم من يريدوا ان يلوذوا خلف جدران الصمت ~ !!
ان الثرثرة في بيداء الحياة ، وغناء غلمان الفوضى لها ، ورقص جياع الرذيلة لاتستهوي عشاق الولدان ممن رضعوا
من اثداء الظفر ماءآ سائغآ يطلبه الدهماء كلما ندر إكسير
مجدهم ...!!
~~~~ مساءات ظافرة ... بقلم هاشم الجنابي