أبيات كتبت خلال احتفاء منتدى أديبات البصرة بتوقيع ديوان الشاعرة
المبدعة سهاد البندر ( أطلق سراح ضفيرتي ) بتاريخ 3 ك2 2018
العمر يمضي ساعة أو ليت أكثر *** ويحيل تاريخا من الأخبار يذكر
أنا قد تجرعت الحياة صروفها *** لم ألق فيها من تخلف أو تذمر
ردي ضفيرتك الهدول لحالها *** وتخيلي قلبي الوسادة أو كمدثر
إني فككت سراحها من قبضتي *** لأحيل منها شاخصا وإليك معبر
الكل قد صحب الجمال إلى هنا *** شوقا ليسمع قولك يا بنت بندر
لا تيئسي يا حلوتي أو تغضبي *** أبدا تكوني عورة مستورة بل أنت اكبر
وكنت قبلها قد كتبت من التفعيلة هذه الأبيات أول أمس ليلا
المبتلى بالحب مثل السائرين إلى الجهاد
فالوجد طبع راسخ مهما تباعدت البلاد
هل غيرت منك العواطف غربة ؟؟؟
أم زاد في تأجيجها طول البعاد
لمي ضفيرتك الحبيسة خلف قضباني
وتوسدي يدي الحنونة يا سهاد
إني مللت من الوقوف على الجدار
ما يمنع المشتاق إغفاءا إذا حكم الرقاد
أنا قد أتيت لأعيد أحلامي الجميلة هاهنا
وطبيعة الحلم الجميل إذا أستفقت فلن يعاد
عبدالله العزاوي
شاعر المولد النبوي الشريف