السيد: جلاوي محمد شرشال تيبازة
قصيدة شعرية: عام يجر عام
عــامٌ يجرُ عامــاً يجرُ عــامْ
ومازلنَّا نحتـــرف ُ الكــــلامْ
بين القصـــائدِ والهــــــوى
مازلنا نهـــوى الغــــــــرامْ
وعلى الحـدود طفلُ يتيــمٌ
لايقــــــــومُ ...ولاينـــــامْ
وجواره شيــــــــخ ٌسـقيمٌ
كل مايبغيــــهِ القيـــــــامْ
وأمٌ ثكلــــــى صــــراخـها
قد أوقــظَ بعض النيــــــامْ
ونحنُ مشــــغولونَ عنــهم
بالغــــرامِ ......وبالهَيـــام
واللجــــانُ بالتلفـــازِ تفتي
والفتــــاوى بعضُها حـــرامْ
والمغــربُ العربـــــي نائمٌ
أطــــالَّ الليلُ أم الليلُ دامْ
ومن أجلِ مــــباراةٍ رجــعنا
لأبي جــهل ِوعصر ِ الخـيامْ
رفعَ رايــــةَ الانقســـــــــــامْ
وكلُ الأعـــــرافِ أقـــــــرتْ
أن الانقســــامَ ..إنهـــــزام
والمسـجدُ الأمـــوى يكفي
أضاعَ المسجدُ فى الزحامْ؟
اليــــوم أعَـلنُ حـــقيقتـــي
وأرفــعُ رايـــةَ الإحــــتكام
لكل ما هو دينى وشرعي
إنى ذاهبٌ لتــــوي أصلــي
فقد كانت تريـــحُ خيرَ الأنامْ
فـــارفـــع ْالأذانَ يا أمــــــامُ
ارفــــعْ الأذانَ .. يا أمـــــــامْ
وسلامٌ عليكم برحيلِ عــام
سلام لكمٌ .....منى سلامْْ
فما وجــــدتُ غيــرهُ ليبقى
بيننا ولنا ..أحلــى ختـــــامْ
الشاعر جلاوي محمد شرشال تيبازة