[ دهراً ترحل ] بقلم الشاعر
عبدالكريم الودودي الصبيحي
ويطوي الزمن دهراً تبجل
بنزيف الدم ويبس الظمائر
خيرا كان وحوولهُ الكبر ويلا
وعاث المرجفينا فيهوا بلظفائر
الى الجديد نشتل المخاصم
وهل للجديد ان يؤّصد المعابر
سبطعش بعد الفين ذاهب عنا
وهل تذهب برفقتهُ الشرائر
متى تابى نفوس اناس خزياَ
على وجه البقاع تصكُ المقابر
ومن رحيل اجلاء القوم تاخذ
عبرا تبرهن ان كلمنا فيها عابر
فكم جبابره رحلوا منها حفاةٍ
متركينا للكنوز وجاهن ولعمائر
فلا ملكٍ يخلد يوماً مليكه
ولا السلطان يسلم من جوائر
وحق الموت لا يميل الكل منه
وان القبر هوى اولى البشائر
لمن خشيَ الرحمن فعلاً وقولا
سكن جواة قبره سكن الاكابر
ومن تمتع في غرور دنيا فنيه
لقياء في مسكنه عذاب جائر
بقلم الشاعر عبدالكريم الودودي الصبيحي