الحصاد
—————
نقطةُ توازني
في حبّكَ الذي جعلني
أسري في ليالي الهيامِ
على براقِ الشوقِ
ومن صخرةِ العناءِ
الى قبةِ القلبِ المرصّعِ بياقوتِ الحنانِ…
كما قاله الفؤادُ
ذات لقاءٍ
أثناء العبورِ من مراهقةِ البحث
الى نضوجِ الارتكاز
يقفٰ الصراطُ خاشعاً
تحت أقدامِ المرورِ…
المعادلةُ صعبةُ الحلولِ
والعاملُ المساعدُ في تذليلها
كسرَ زجاجَ الانتظارِ
والنفاذ من قضبانِ القيودِ بسلاسةٍ
لاجتياز خريطةً بكماء تتلعثمُ بتضاريس الفتور
قد تأكدتُ بنفسي أنها مرسومةً في جغرافيةِ العصور…
أزرعُ على أراضي البور
وطناً يقبعُ في مواعينِ غربتي
لعلي أحصدُ من عناقيدِ العشقِ
كرومَ النشوةِ
بلا نواةِ المحن
ربما تنسيني تأريخَ الميلاد
في أمارةِ الطينِ المهجورة…
………………………
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٤-١٢-٢٠١٧