وقرأت بوحكِ باسماً متأملاً
يازهرةً ملأتْ سمائي صبابا
أيقظتِ في قلبي حنيناً نائماً
اغلقتُ دون دخوله الأبوابا
فتوسّمي عشقاً يذيبُ بنارهٍ
يا صرخةً قلبتْ زماني شبابا
يحييني قطرٌ من رحيق بلسمٍ
يرويني شهدٌ من هميٍّ رضابا
إني أتوقُ للثمةٍ من فيك حتى
انني عين الحقيقة لا وليس سرابا
توبة