لِمَا الْأجْرَاسُ تَقْرَعُ والْطَبُوْلُ
وشَـرٌّ فيْ عَيُـوْنِكَ قَـدْ يَطُـوْلُ
مَزَامِيْـرٌ أرَاهَـا فيْ صِيَــــاحٍ
وغَيْرُكَ قَدْ سَعَى حَقَّـاً حَلُـوْلُ
وأنْتَ وَقَـاحَـةً تَرْمِـيْ عَلَيْنَـا
بَلا حَقٍّ وأنْ جَـازَتْ أصُـوْلُ
وجَيْشٌ منْ وَصَـايَا لا غَرِيْبَاً
أذَا طَـافَتْ حَـوَالِيْنَــا تَقُـــوْلُ
بَلا شَـكٍّ تُسَــاوَرُهَا الْمَنَــايَا
ضَجِيْجَاً فيْ حَيَـاةٍ أوْ عَوِيْلُ
فَلا سَارَتْ مَنَايَانَا حَضُوْرَاً
ولا صَقْرٌ عَلَى جِثَثٍ يَعُوْلُ
وأصْوَاتٌ تُمَازِحُنَا قِصَاصَاً
فلا نَرْضَى لِقَارِعُهَا الْعَدُوْلُ
وعَنْ وَهْمٍ تَعَادَيْنَا خِصَـامَاً
وَوَاشِيْنَـا حَـوَالَيْنَــا يَجُــوْلُ
فَمَا طَابَتْ مَصَالِحُنَا قَبُـوْلَاً
ولا صَابَتْ مَغَامِرُنَا الْقَبُوْلُ
تَطَاحَنَّا .. تَشَاكَسْنَا مِرَارَاً
فَمَا نَاحَتْ سَمَاوَاتٍ هِطُوْلُ
تَغَيَّرْنَا عَلَى مَضَضٍ وقَسْرَاً
تَرَاضَيْنَا فَمَا وَلَجَتْ عَقُوْلُ
وحَسْبِيْ قَدْ تَجَاوَزْتُ الْعَوَادِيْ
كَبِيْـرَاً بَاحْتَـرَامٍ لا عَـــــــذُوْلُ
مهند المسلم 27/11/2017