تحترق سنابل العمر فيها .... كالشموع ....
تتوقد عبر المحطات ....
وتلك الحكايات المخبئة ...
تلازمها كما الظل ....
تفزع منها الروح في خلوة البوح مع الخاطر . ....
تستقي الدمع ..... كما المزن ....
بقايا ازمنة ....
معلقة في ذاكرة الايام ....
وذاكرة الايام محملة بفيض وجع ...
مرساة حرف .... وبعض سطور ...
كل ما تبقى لها ....
تنهل من اوجاعها حرفا ....
تخطه بمداد غربه ....
تسابقها الدموع على السطور ....
تفيض منها الابجديات ... بصدق .....
ترمي على ساحل النور كلماتها فتزهر كالياسمين ....
تمد الكفين لتغترف من ذلك الفيض ... صبرا ...
وتستقي منه ... املا ...
حينها ... تبتسم .....
وكأن شيئا لم يكن . ..
وما من وجع لامس القلب منها ...
..... صبرا يا ال محمد